Avançar para o conteúdo principal

جريدة العهد العالمي — طبعة خاصة | سبتمبر 2030

 جريدة العهد العالمي — طبعة خاصة | سبتمبر 2030

فجر جديد: الشريعة العالمية وهندسة عالم مُعاد تشكيله

لندن / جنيف — اكتمل تحول المشهد السياسي والاجتماعي العالمي. فبعد عقود من التحولات الديموغرافية المتسارعة، والتموضعات الجيوسياسية، والتراجع التدريجي للمؤسسات العلمانية الغربية، انتقلت الهياكل القانونية الرسمية في العواصم العالمية الكبرى بشكل حاسم إلى فقه الشريعة.

إن ما كان النقاد يرفضونه سابقاً باعتباره تكهنات مبالغ فيها قد أسفر عن واقع جديد ونهائي. فقد تم رسمياً إلغاء الأعراف الديمقراطية الليبرالية القائمة على الاقتراع العام، والاستقلالية الفردية، والتعددية العلمانية. وحل محلها إطار أخلاقي وقانوني موحد يحكم الحياة العامة والخاصة، مستنداً إلى تفسير صارم للفقه الإسلامي حيث تسود الشريعة الإلهية مطلقةً.

مصير الحركات التقدمية والعلمانية

في هذا النظام الجديد، واجه النشاط الهوياتي، والحركات النسوية العلمانية، والواجهات السياسية للليسار التقليدي والشيوعي والاشتراكي نهايتها المفاجئة. وبعيداً عن اندماجها في أي تحالف استراتيجي أو خطة انتقالية مستدامة، تم اجتثاث هذه التيار تماماً من مراكز القوة والتأثير.

وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية التقليدية والقرآن الكريم، فإن تفكيك هذه الحركات يعود إلى قواعد أساسية غير قابلة للتوفيق:

 * قمع أيديولوجية النوع الاجتماعي وأجندات المثليين: سُحبت أجندات تقرير المصير الجندري، وحقوق وتمثيل مجتمع الميم، والثورات في الأعراف الجنسية بشكل فوري، حيث تقصر الشريعة الإسلامية الأخلاق العامة بصرامة على معايير الأسرة التقليدية المغايرة، وتعتبر الممارسات خارج هذا النطاق انتهاكات جسيمة للحدود الإلهية.

 * نهاية النسوية العلمانية: أُلغيت المطالبات بالمساواة المطلقة في الحقوق المدنية، والاستقلالية الجسدية المستقلة عن الوصاية الذكورية، وإصلاحات قوانين الميراث التي روجت لها النسوية الغربية. وأعادت النظام السائد إرساء الأدوار التقليدية للجيندر المنصوص عليها في النصوص المقدسة.

 * تفكيك اليسار والاشتراكية المادية: فقدت الحركات اليسارية والشيوعية والاشتراكية — المرتكزة تاريخياً على المادية الجدلية والعلمانية وإنكار السيادة الدينية — كل فضاء سياسي. وتحت عدسة الحوكمة اللاهوتية الجديدة، تم إطفاء أي نظام أيديولوجي مؤسس على قوانين بشرية على حساب السيادة المطلقة لله (الحاكمية)، دون ترك أي هامش للتعددية الحزبية أو العلمانية.

المشهد الثقافي والمعماري

كما أدى الانتقال، الذي تسارعت وتيرته بفعل الاستراتيجيات الديموغرافية طويلة الأجل، إلى إعادة تعريف الجغرافيا المادية والثقافية للعلام العالمي الحديث. ففي المراكز الحضرية الأوروبية والعلمية الكبرى، خضعت جماليات الفضاء العام لعملية تطهير عميقة.

وواجهت المؤسسات الثقافية والمعالم التراثية للحقبة السابقة إعادة تعريف إدارية. فقد تم إغلاق أو تفكيك المجموعات التاريخية للمتاحف الغربية، التي خصصت طويلاً للإنسانية العلمانية والتمثيل التصويري، امتثالاً للتحريم الصارم للأيقونات والوثنية. وأما الكاتدرائيات الشهيرة — التي كانت يوماً مراكز روحية للحيضارة الأوروبية — فقد أُعيد تكريسها رسمياً كأماكن عبادة تحت الإدارة الجديدة، مع إزالة صلبانها وإخضاع هوياتها المعمارية للنظام الديني السائد.

وتحت هذا الإطار، تم رسمياً إلغاء الحريات الفردية مثل حرية الضمير، والحماية ضد الردة، وحرية التعبير غير المشروط. وصُمم الخطاب العام الآن ليضمن التوافق المطلق مع العقائد الدينية الأساسية، مما وضع حدًا للنقاشات التعددية التي طالما تميز النظام العالمي السابق لعام 2030.

ومع ترسيخ الحقبة الجديدة لمؤسساتها، يقف هذا التحول الهيكلي كعلامة تاريخية فاصلة: إغلاق التجربة العلمانية الغربية وتأسيس واقع قانوني فريد ذي تفويض إلهي في جميع أنحاء كوكب الأرض.


Comentários

Mensagens populares deste blogue

Pintura acrílica sobre tela - MIOSÓTIS - 2015 - iPUBI - BRASIL

BY MIGUEL WESTERBERG

Livro - MIOSOTIS - romance de Miguel Westerberg

IPUBI - PERNAMBUCO - BRASIL Dois anos tinha se passado e na nossa terra se escuta o choro de nossa vizinha Raquel porque os seus filhos partira e desse modo a alegria aos poucos deu entrada a tristeza, seus filhos um a um saio e não se sabe quando vão voltar. A cidade de que outrora tinha a capacidade de produzir, virou um deserto, porem eu e a Miosótis ficamos. Pois para onde iriamos nós? Toda terra esta seca e as pequenas cidades vão perdendo todos os dias seus filhos e filhas, ate os grandes saíram para não mais voltar, fecharam as portas das suas empresas e todas as igrejas que pregavam palavras soltas em forma de esperança, estão também vazias. Os seus pastores se dispersaram e nada mais prometem, um a um levou a lã das ovelhas e nas suas partidas repentinas, eles acabaram por se esquecerem de carregar o que eles mesmo apregoavam ser a palavra de Deus. Em casas e igrejas abandonadas, há apenas algumas Bíblias carregadas de pó, que estão a ser devoradas pelas traça por cada an...

VIDA E OBRA DO PINTOR MIGUEL WESTERBERG

A ULTIMA LAGRIMA =+= miguel westerberg com seu avô - 1972 Este livro revela fatos importantes e curiosos da vida e obra do artista plástico Miguel Westerberg. Seu nascimento e infância conturbada; o primeiro contato com a arte e os conflitos de um adolescente em busca de um espaço só seu, mesmo que em qualquer parte do mundo; retrata as lutas travadas por um homem interiormente solitário e as muitas desilusões vividas em busca de um alguém que o ajudasse a minimizar o imenso peso da solidão que há muito o perseguia. Contudo, foi somente em forma de versos e prosas que conseguiu exteriorizar todas as diversidades de conflitos internos que o afugentavam e o aprisionavam destro de si mesmo. Na pintura encontrou uma forma de retratar as desigualdades do mundo a sua volta, bem como de expor o oculto, o abstrato e o misticismo existente na particularidade de cada ser, quer seja ele um simples objeto, paisagem ou pessoa retratada, pois o seu principal intuito foi sempre definir o indefinido ...